تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النقابات وأصحاب العمل يطلقون مشروعاً مشتركاً للتأكد من أن البحارة الفلبينيين غير مصابين بـ"كوفيد-19"

05 Nov 2020
بيان صحفي

أطلق الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ومجلس أصحاب العمل البحري الدولي (IMEC) برنامجاً معززاً للحجر الصحي والفحص في مانيلا بهدف نقل المزيد من البحارة الفلبينيين من السفن وإليها وسط أزمة تبديل الطواقم العالمية من خلال معالجة المخاوف التي لدى الحكومات فيما يتعلق بتقليل انتشار الوباء.

أُطلِقَ هذا البرنامج في 28 أكتوبر ويتكون ويشتمل على:

  • التعاقد على 300 غرفة عزل آمنة في سلسلتي فنادق مرموقتين في مانيلا.
  • توفير الأمن والمراقبة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع لضمان التنفيذ الصحيح للحجر الصحي لمدة 14 يوم.
  • إجراء اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) للبحارة فور وصولهم وقبل الصعود على متن السفن.
  • إصدار شهادات آمنة لنتائج الاختبار باستخدام تقنية قواعد البيانات المتسلسلة لمنع التلاعب بها.
  • النقل الآمن إلى المطارات في مجموعات لا يزيد عدد أفرادها عن خمسة (بما فيهم السائق).
  • السعي للشراكة مع الحكومات وهيئات الهجرة والموانئ للاعتراف بشهادات نتائج الاختبار من أجل تقليل وقت الحجر الصحي غير الضروري وتسريع وتيرة تبديل الطواقم.

سوف يتم مراجعة المرافق والعمليات من قِبَل مدققين خارجيين مستقلين قبل قبول إدراجهم في ما يسمى بـ"القائمة البيضاء" وإخضاعهم لعمليات تدقيق دورية منتظمة لضمان استمرارية الامتثال.

قال الأمين العام للـITF ستيفن كوتون إن البرنامج يتمحور حول عمل النقابات وأصحاب العمل سوياً من أجل توفير الحلول في ظل أزمة فيروس كوفيد-19 أو ما وصفه بقوله "عالم كوفيد".

"الحقيقة هي أن هذا الفيروس يتواجد معنا في الوقت الحالي، وطالما لا يوجد لقاح يقي من الإصابة به يجب علينا جميعاً أن نعمل سوياً لنقل البحارة بأمان من وإلى السفن على نطاق أكبر بكثير مما نراه الآن".

وأضاف قائلاً: "لا يمكنك ترك سفينة ترسو في ميناء بدون طاقم لأسباب تتعلق بالسلامة والبيئة، فيجب أن يكون هناك طاقماً جاهزاً ومستعداً للصعود على متنها قبل إنزال الطاقم المشغل لها منها".

"نحن نرى أن هذا النظام يقدم الطريقة الأكثر أماناً لتوفير طواقم بديلة للسفن بشكل أسرع، بحيث يتمكن البحارة الذين ظلوا على متن السفينة لفترة طويلة جداً من ممارسة حقهم في العودة إلى أوطانهم؛ وسوف يكون الأمر أكثر سهولة "السماح للبحارة بالصعود على متن السفينة أو النزول منها" إذا قُدِمَ للدولة دليلاً على أن هؤلاء البحارة قد خضعوا لعزل صحي تمت إدارته ومراقبته، وأنهم قد خضعوا للفحص مرتين بدلاً من مطالبتهم بالخضوع لحجر صحي فور وصولهم".

وأضاف كوتون: "بعد أشهر لم تتخذ فيها العديد من الحكومات سوى إجراءات قليلة للغاية لحل أزمة تبديل الطواقم التي كانت الحكومات نفسها المتسبب الرئيسي فيها، يقع على عاتق العمال ونقاباتهم وأصحاب العمل التوصل إلى حلول عملية مثل هذه للمساعدة في إنزال البحارة من على متن هذه السجون العائمة، وتجديد النشاط بتزويد السفن بالبحارة الذين يتوقون للعودة إلى العمل وكسب عيشهم مرة أخرى".

ويدعم البرنامج النقابات البحرية المنتسبة للـITF في نقابة البحارة وضباط الملاحة البحرية الفلبينية (AMOSUP) ونقابة البحارة الفلبينية (PSU)، حيث أصبح ذلك ممكناً بفضل منحة "الأموال الأولية" المقدمة من صندوق التدريب البحري الدولي التابع لنقابة البحارة وضباط الملاحة البحرية الفلبينية (AMOSUP)، ويمكن للصندوق فقط دعم رفاهية البحارة الفلبينيين.

قال رئيس مجلس أصحاب العمل البحري الدولي (IMEC) الكابتن بلال أحمد أن الإعداد للبرنامج بدأ بعد أن أدرك أصحاب العمل والنقابات أن هناك حاجة إلى إيجاد حلول عملية أكثر تعالج المخاوف التي أثارتها عدداً من مراكز تبديل الطواقم حول مصداقية اختبارات كوفيد-19 التي جاءت نتيجتها سلبية والتي خضعوا لها في الفلبين، وحول فعالية عمليات الحجر الصحي قبل الصعود على متن السفن والتي يخضع لها البحارة الذين يتطلعون للانضمام إلى السفن.

"شعرنا أنه يجب أن يكون هناك حلاً تقنياً وعملياً لنقول للبلدان: "لقد خضع البحارة للحجر الصحي في بيئة مُدارة ومُراقبة، إليكم نتائج فحوصاتهم السلبية: الآن من فضلكم دعوهم يواصلوا عملهم"؛ يعني هذا البرنامج الجديد أننا سنكون قادرين على قول ذلك بثقة".

قال أحمد: "لقد تلقينا مدخلات من مطوري البرمجيات الذين قدموا تقنية قواعد البيانات المتسلسلة لجعل شهادات نتيجة اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) للكشف عن الإصابة بفيروس كوفيد-19غير قابلة للتلاعب بها، وإن مرافق الحجر الصحي تتبع توجيهات صارمة بموجب قواعد (إشعار البقاء في المنزل) "SHN" المعمول بها في سنغافورة، وهو أمر أساسي لضمان بقاء الطاقم خالياً من الإصابة بفيروس كوفيد-19 لمدة 14 يوم على الأقل قبل صعودهم على متن السفن".

في الوقت الحالي، البرنامج والأماكن المخصصة في مرافقه مفتوحة لأعضاء مجلس أصحاب العمل البحري الدولي (IMEC) فقط.

"سنرى في الأسابيع القليلة المقبلة كيف ستسير هذه العملية، وعندما نرى النتائج التي نأمل رؤيتها سوف نتطلع إلى توسيع نطاق البرنامج للمساعدة في إجراء أكبر عدد ممكن من عمليات تبديل الطواقم".

قال أحمد: "آمل أن يكون هذا البرنامج بمثابة نموذج لكيفية إنجاز الأمور، حيث أن هذا النوع من الابتكار مهم للغاية لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية".

يتعاون المشروع أيضاً مع برنامج مماثل أنشأته جمعية مالكي السفن النرويجية كان قد أُطلِقَ في بداية الشهر ويستخدم نفس الفندق.

ملاحظات:

  • الغرف متاحة للاستخدام منذ 28 أكتوبر ويمكن حجزها الآن.
  • يجب تقديم جميع طلبات الحجز إلى منسق الحجز لهذا المشروع على البريد الإلكتروني: itfimeccrewchange@amosup.org
  • يوفر مخطط التدفق هذا مزيدًا من التفاصيل حول كيفية سير العملية.