تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الـITF يُساعد الطواقم الفلبينية والتركية في العودة لأوطانهم جواً عبر البرازيل

15 Sep 2020

عودة ثمانية بحارة فلبنيين إلى ديارهم بعد أن قضوا مدة تتجاوز العام في البحر

تدخل الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) لضمان حصول البحار العالق على متن سفينة لأكثر من 16 شهر على تذكرة عودته إلى وطنه.

كما تم إعادة سبعة آخرين من طاقم السفينة "إم في ويسترن إيد- MV Western Eyde" إلى ديارهم بفضل مساعدة الـITF وفقاً لتصريحات مفتش الـITF في البرازيل "علي زيني"؛ حيث قضى هؤلاء البحارة البالغ عددهم سبعة بحارة ثلاثة عشر شهراً على متن ناقلة البضائع السائبة؛ علماً بأن الحد القانوني لبقاء البحارة على متن السفن وفقاً لما هو منصوص عليه في اتفاقية العمل البحري (MLC) هو إحدى عشر شهراً في البحر.

قال المفتش زيني، وهو عضو في نقابة CNTTL البرازيلية المنتسبة للـITF، أن بحاراً اتصل بالـITF من على متن السفينة "إم في ويسترن إيد- MV Western Eyde" حيث كانت في طريقها من كندا إلى البرازيل؛ وطلب البحار مساعدته في العودة إلى وطنه وعائلته بعد أن قضى شهوراً عديدة على متنها.

جديرٌ بالذكر أنه يحق للبحارة بموجب اتفاقية العمل البحري (MLC) العودة إلى أوطانهم على نفقة صاحب العمل بعد إكمال من عقودهم؛ وبينما أصبح تبديل الطواقم أمراً صعباً بسبب القيود التي تفرضها الحكومات على عبور الحدود والسفر، لا يزال تبديل الطواقم ممكناً من خلال العديد من دول الموانئ والعبور، بما فيها كندا والبرازيل.

ومع ذلك، تنص اتفاقية العمل البحري (MLC) أيضاً على أنه يجب على أحد أفراد الطاقم في المقام الأول أن يطلب من شركته، من خلال ربان السفينة، إعادته إلى وطنه.

أوضح زيني أن عضو الطاقم قد اتصل بالفعل بالشركة المشغلة للسفينة "إم في ويسترن إيد- MV Western Eyde" يونيترا المحدودة للأعمال البحرية- Unitra Maritime Co Ltd ومقرها طوكيو طالباً النزول من على متن السفينة؛ ومع ذلك، لم تستطع شركة الإدارة منحه ضماناً بإعادته إلى وطنه عندما وصلت السفينة إلى مينائها التالي.

التقى المفتش زيني بالطاقم عندما وصلت السفينة التي ترفع علم بنما إلى باراناغوا بالبرازيل في 30 أغسطس؛ وقام بتفقد الدفاتر للتأكد من الوفاء بالالتزامات من كلا الجانبين -أن البحارة قد أكملوا عقودهم، وأن الشركة قد دفعت جميع الأجور المستحقة.

بعد مراجعة المدة التي قضاها الطاقم على متن السفينة، أكد زيني أن أحد أفراد الطاقم قد بدأ عمله على متن السفينة في أبريل 2019 في تشوشان بالصين؛ والآن نحن في أغسطس 2020، وقد وفَّى هذا البحار بالتأكيد التزاماته التعاقدية بالكامل، حتى أنه تجاوز الحد الزمني المنصوص عليه دوليا لبقاء البحارة على متن السفن.

يتذكر زيني الزيارة قائلاً: "عندما صعدت على متن السفينة، كان الطاقم سعيدًا جدًا برؤيتي؛ لكنهم كانوا أيضاً حريصين جداً على العودة إلى ديارهم".

كما اتضح له أنه لم يكن هناك أي ترتيبات لإنزال الطاقم من على متن السفينة كما هو متوقع؛ وأخبرت الشركة زيني أنه تم ترتيب إجراء عملية تبديل الطاقم في الميناء التالي، بدلاً من هذا الميناء.

وقال: "لقد حذرت المدير من أن هذا التصرف غير مقبول ويمثل انتهاكاً لاتفاقية العمل البحري".

دفع هذا التحذير من مفتش الـITF الشركة إلى مراجعة موقفها.

وأضاف زيني قائلاً "وافق مدير الشركة بعد يوم واحد وأُجريت عملية تبديل الطاقم في الميناء الذي ترسو فيه السفينة، ميناء باراناغوا".

وفي الأسبوع الذي صعد فيه الطاقم على متن رحلاتهم إلى الفلبين، وصل طاقم جديد ليحل محله -من الفلبين أيضاً.

البرازيل هي واحدة من عدد متزايد من البلدان التي وافقت على تنفيذ بروتوكول المنظمة البحرية الدولية الذي يسمح بتبديل الطواقم في موانئها على الرغم من تفشي الوباء الحالي.

 

الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) يعيد الأتراك إلى ديارهم عبر البرازيل بعد تلقيهم أجورهم

في المزيد من الأخبار السارة بخصوص البحارة العالقين، ساعد الـITF طاقم سفينة أخرى على العودة إلى ديارهم بعد إنزالهم من على متن سفينتهم الراسية قبالة الساحل البرازيلي.

قال مفتش الـITF، رينيالدو دي فريتاس، إن ستة عشر بحاراً من طاقم السفينة "دي إس سوفي بالكر-DS Sofie Bulker" سافروا إلى وطنهم تركيا من سانتوس بالبرازيل، ولكن فقط بعد تأمين ما يقرب من 100,000 دولار أمريكي أجور الطاقم.

"في بداية شهر أغسطس، كانت السفينة متجهة إلى سانتوس "ميناء وطني" من أجل عملية شحن؛ وتواصل معنا الطاقم لطلب المساعدة وأخبرونا أن معظم أفراد الطاقم كانوا بالفعل يعملون بعقود انتهت مدتها وأنهم بحاجة إلى إعادتهم إلى الوطن؛ وأن بعضهم قضى على متن السفينة مدة تزيد عن 14 شهراً".

الحد القانوني لبقاء البحارة على متن السفن وفقاً لما هو منصوص عليه في اتفاقية العمل البحري (MLC) هو إحدى عشر شهراً، ومن غير القانوني تشغيل سفينة بعقود منتهية الصلاحية؛ وكان من ضمنهم تسعة بحارة على الأقل تجاوزوا مدة العقد بستة أشهر.

وقال دي فريتاس إن أفراد الطاقم زعموا أيضاً أنهم لم يتلقوا رواتب شهري يونيو ويوليو.

كان همهم الأكبر هو العودة إلى ديارهم؛ ولقد كانوا متحمسين ومجهدين بسبب ذلك".

اتصل دي فريتاس بمالك السفينة؛ وحذرهم من أنهم بحاجة إلى التعامل مع مشكلات الطاقم وإعادتهم إلى ديارهم.

قال دي فريتاس: "لقد شددت على أن لدينا فرصة ثمينة لتنفيذ عمليات إعادة أفراد الطاقم إلى ديارهم عبر البرازيل، لكوننا أحد البلدان القليلة التي تسمح بإجراء عمليات تبديل الطواقم بل وتسهلها".

"وقد أوضحت أيضاً أنه يجب سداد الأجور المستحقة في أسرع وقت ممكن وبالتأكيد قبل عمليات إعادة الطاقم إلى ديارهم، نظراً لأن أجورهم المستحقة من شهر يوليو لم يتم سدادها بعد".

"بتحليل عمليات التفتيش السابقة التي قام بها الـITF، نرى أن هناك العديد من الشكاوى حول الأجور المتأخرة من الطاقم السابق؛ لذلك كنت قلقًا من أن يتقاضى الطاقم أجورهم قبل إجراء عمليات إعادة إلى ديارهم وفقدان نفوذهم".

وقال دي فريتاس "بعد بعض الاتصالات مع مالك السفينة، أشرت إلى أنه إذا لم يتم إجراء عملية تبديل الطواقم، ودفع أجور شهر يوليو، فسوف أتواصل مع مراقبة دولة الميناء وهيئات العمل البرازيلية بشأن مشكلة التأخير المستمر في دفع الأجور وضرورة إعادة أفراد الطاقم الذين انتهت عقودهم إلى أوطانهم".

"بعد مفاوضات طويلة ومرهقة، وافق المالك أخيراً في 22 أغسطس وجرى تبديل الطاقم في سانتوس؛ وقام بسداد أجور شهر يوليو وتسوية كافة الأمور العالقة".

قال دي فريتاس إنه عندما التقى بأفراد الطاقم في الفندق الذي كانوا يقيمون فيه استعداداً لرحلتهم إلى وطنهم، كانوا سعداء جداً برؤيته وقاموا بشكره على جهوده.

أرسل أفراد الطاقم رسائل إلكترونية إلى الـITF تشيد بجهود المفتش دي فريتاس بمجرد أن وصلوا إلى ديارهم بأمان.

كتب أحدهم قائلاً "أنا كبير مسئولي سفينة "دي إس سوفي بالكر-DS Sofie Bulker" وأود أن أخبركم أنني تلقيت جميع رواتبي من جانب المالك اليوم بفضل الجهود التي بذلها مفتش الـITF البرازيلي السيد رينيالدو دي فريتاس في ميناء سانتوس، الذي قدم لنا كل الدعم والمساعدة".

"شكرا جزيلا على كل شيء؛ أنا وعائلتي نصلي إلى ربنا من أجل أن يحفظكم".

كتب آخر ببساطة "شكراً على كل شيء، وأشكر السيد رينيالدو، لقد تلقينا كل أموالنا المستحقة!".

كامل المبلغ الذي بلغت قيمته 94,585.67 دولار أمريكي.