Skip to main content

شبكة الـITF لدى ميرسك تضع الأولويات قبل اجتماع الشركة العام السنوي

أخبار

تتشكل الشبكة من نقابات نقل تمثل عمال في البحرية يعملون على سفن وفي موانئ مملوكة أو تشغل من قبل مجموعة شركات ميرسك.

وبالاضافة الى هدف الشركة في تعزيز التعاون بين النقابات المنتسبة المتواجدة لدى مجموعة ميرسك، فانها تعمل على التأكد من أن كل سفن الحاويات المملوكة أو المستأجرة من قبل ميرسك مغطاة باتفاقيات ITF موثقة، وتعمل على توفير تدريب نقابي وتطوير لدعم النقابات الجديدة لدى محطات APM، والتأكد من وجود مشاركة حقيقية وتفاعل بين ميرسك وبين الـITF والنقابات المنتسبة له على المستوى الدولي والوطني.

وسوف يحضر ممثلون عن الشبكة اجتماع ميرسك السنوي العام والذي يعقد أيضا في العاصمة الدنماركية.

وقالت منسقة الملاحة البحرية في الـITF، جاكلين سميث: " ميرسك هي شركة رائدة في قطاع الملاحة البحرية، وتقع عليها مسئوليات كبيرة تجاه البحارة وعمال الرصيف العاملين لديهم حول العالم، ولكنها أيضا شريك اجتماعي على المستوى الدولي والوطني وتتحمل مسئولية تحسين الظروف لعمال الملاحة البحرية".

تحديث: تم الاعلان خلال اجتماع شبكة ميرسك بأن ميرسك قد وافقت على التأكيد على وجود اتفاقية ITF لدى كل السفن التي تستأجرها - حيث يوفر ذلك حماية للطواقم على سفن أعلام المواءمة. جد المزيد عن ذلك .

على أرض الواقع

أخبار

الاتحادات النقابية العالمية تدعو إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار وإنهاء التصعيد العسكري في إيران والشرق الأوسط

تدين الاتحادات النقابية العالمية الموقّعة أدناه الهجمات العسكرية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بما في ذلك الغارات الجوية التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بين قتيل وجريح، إضافة
أخبار

بيان مشترك بين الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ومجموعة التفاوض المشتركة (JNG) بشأن تصنيف مضيق هرمز كمنطقة عالية الخطورة

أعلن الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ومجموعة التفاوض المشتركة (JNG) اليوم، بصفتهما شريكين اجتماعيين في منتدى التفاوض الدولي (IBF)، تصنيف مضيق هرمز والمياه المحيطة به كمنطقة عالية الخطورة، وذلك في
أخبار

يدعو الاتحاد الدولي لعمال النقل إلى وقف إطلاق النار وحماية عمال النقل وسط تصعيد عسكري يهدد السلام الإقليمي

.”يدعو الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF)، الى جانب الاتحاد الدولي لنقابات العمال (ITUC)، إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار، وخفضٍ كامل للتصعيد من قبل جميع الأطراف، والبدء العاجل في مسار دبلوماسي يستند إلى