تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يدعو الـITF إلى التعاون الإقليمي لإنقاذ فرص العمل، ومعالجة الفقر المتزايد، وقيادة التعافي الاقتصادي في منطقة البحر الكاريبي

03 Jun 2021

إن الأثر الاقتصادي لكوفيد-19 هو أثر مدمر على صناعة السياحة العالمية، ولا سيما في منطقة البحر الكاريبي التي يمكن أن تشهد تصاعداً في الفقر بالنسبة للعمال. عقدت النقابات المنتسبة للاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) من جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي اليوم قمة افتراضية لزيادة الوعي بالأثر المستمر الذي يخلفه كوفيد-19 على الوظائف والمجتمعات المحلية في المنطقة.

يدعو الـITF و 18 نقابة منتسبة له الحكومات وأصحاب العمل إلى التعاون مع النقابات العمالية من أجل وضع وتنفيذ خطة إقليمية للتعافي بحيث:

  • تعطي الأولوية للأمن الوظيفي
  • تضمن الوصول المجاني الشامل إلى اللقاحات
  • تعيد إنشاء ممرات سفر آمنة

وعلى الصعيد العالمي، تمثل صناعة السياحة أكثر من 300 مليون وظيفة. وكان للقيود المفروضة على السفر أثراً مدمراً على الاقتصادات التي تعتمد على السياح. وتعتمد بلدان كثيرة في منطقة البحر الكاريبي اعتمادا كبيرا على السياحة بوصفها دعامة أساسية لاقتصاداتها ومساهماً رئيسياً في الناتج المحلي الإجمالي، وبالمقابل فهي تولد الكثير من العمالة التي تحتاجها المنطقة.

وتولد السياحة ما يزيد على 59 مليار دولار سنوياً للمنطقة. ويقدر أن 26.4 مليار دولار قد فقدت بسبب الأثر المستمر للوباء. وتشير التقديرات أيضاً إلى أن أكثر من 1.2 مليون وظيفة قد فُقِدت.

ولم يقتصر الأمر على خسارة الوظائف، بل إن القدرة الشرائية التي يتمتع بها العمال أيضاً انخفضت إلى حد كبير الأمر الذي يؤدي إلى خطر انتشار الفقر وركود النمو الاقتصادي على نطاق واسع. إن خطط التنمية والتعافي الطويلة الأجل في المنطقة لها أهمية بالغة.

قال ستيفن كوتون، الأمين العام للـITF: "إن منطقة البحر الكاريبي بالغة الأهمية ولا يمكن تجاهلها، ومن واجبنا أن نحمي البنية الأساسية وسبل العيش للعمال الذين يجعلون الرحلات جذابة جداً لملايين السياح كل عام. ونحن بحاجة إلى خطة ثلاثية الأطراف من الحكومات، وأصحاب العمل، والنقابات من أجل التعافي. وبعد الاستماع إلى هموم قادتنا هذا اليوم، فإنه من الواضح أننا بحاجة إلى العمل الآن. والاستثمار في تطوير البنية التحتية للنقل الإقليمي هو مكان جيد للبدء منه".

وأضاف ديفيد مسايا، رئيس السياحة في الـITF: "إن ما يقلقني هو أن النساء والعمال الشباب يتحملون النسبة الأكبر من خسارة الوظائف. وهذه هي مجموعات العمال التي لها أهمية حاسمة في القضاء على الفقر في منطقة البحر الكاريبي والتي نحتاج إليها من أجل تعافي هذه الصناعة. ويتعين على شركائنا الإقليميين أن يعملوا معنا من أجل إعادة إنشاء ممرات سفر آمنة والمساعدة في الحصول على اللقاحات. نحن بحاجة إلى نهج منسق في مختلف أنحاء منطقة الكاريبي ولا ينبغي لنا أن نعتمد على الدول بمفردها لأن هذا يؤدي إلى المزيد من الارتباك فقط. يجب علينا وضع نهج موحد يقوم بتجميع مواردنا معاً."

وقال ادغار دياز السكرتير الإقليمي للـITF "من المهم للغاية ألا يشعر العمال بأنهم مجبرون على تلقي اللقاحات. ولكن التعليم والتعاون هما الأساس إذا أردنا تشجيع المشاركة. وهذا هو السبب في أن وضع نهج ثلاثي الأطراف هو أمر أساسي للنجاح ولا يكون النجاح بتخويف واضطهاد العمال." 

شارك في القمة قادة النقابات العمالية من أنتيغوا وبربودا، وبربادوس، وبرمودا، وجمهورية الدومينيكان، وغيانا، وغرينادا، وجامايكا، وسورينام، وسانت لوسيا، وترينيداد.