تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤسسة سنغافورة البحرية تصبح أول شريك لفرقة العمل المعنية بالانتقال العادل في المجال البحري

12 Apr 2022
  • أعلنت فرقة العمل المعنية بالانتقال العادل في مجال الشحن البحري أن مؤسسة سنغافورة البحرية أصحبت أول شريك لها في هذا البرنامج
  • تجتمع فرقة العمل لضمان تحقيق الانتقال الأخضر العادل والمنصف للعمال والمجتمعات المحلية وجميع الدول ولإزالة الكربون من الشحن البحري
  • شركة MSC وOne وأنجلو ايسترن من بين شركاء آخرين من القطاع الخاص تم الإعلان عنهم خلال الأسبوع البحري في سنغافورة

7 أبريل 2022، سنغافورة - أعلنت فرقة العمل المعنية بالانتقال العادل في المجال البحري التي أسستها غرفة الشحن الدولية، والاتحاد الدولي لعمال النقل، والميثاق العالمي للأمم المتحدة أن مؤسسة سنغافورة البحرية أصبحت أول شريك لها في برنامجها العام.

قامت فرقة العمل المعنية بالانتقال البحري العادل بهذا الإعلان ضمن فعالية خلال الأسبوع البحري في سنغافورة. وسوف تلعب مؤسسة سنغافورة البحرية دورًا رئيسيًا في إرشاد المجموعة الصناعية العالمية لتعليم الأقران وستعمل كمساهم في عمل فرقة العمل ضمن مشروعها الأول حول المهارات في مجال النقل البحري.

كما تم الإعلان عن أن فرقة العمل المعنية بالانتقال البحري العادل ستطلق تقريرًا في مؤتمر الأطراف COP27 في نوفمبر حول المهارات اللازمة للانتقال الأخضر العادل والمنصف في المجال البحري. وسيحدد التقرير عدد البحارة الذين سيتم تدريبهم أو صقل مهاراتهم للتعامل مع الوقود الأخضر في المستقبل، وستساهم نتائج التقرير في وضع سياسات التنمية وتوفير الخطوات الواضحة التي يتعين على صناعة الشحن البحري اتخاذها.

تأسست فرقة العمل في مؤتمر الأطراف COP26 في غلاسكو، وقائمة الأعضاء المؤسسين لهذه الفرقة تضم هيئة الشحن التابعة للأمم المتحدة، والمنظمة البحرية الدولية، ومنظمة العمل الدولية. وهي تجمع الحكومات، ونقابات العمال البحرية، وصناعة الشحن سعياً إلى تحقيق انتقال عادل وأخضر ومنصف في مجال الشحن البحري. وتهدف فرقة العمل إلى أن تكون حقوق العمال وحقوق الاقتصادات النامية في الوصول إلى السفن عديمة الانبعاثات والوقود الخالي الكربون في صميم القرارات السياسية.

ومن بين الشركاء الإضافيين في هذا المشروع ممن تم الإعلان عنهم في الفعالية: أنجلو ايسترن، وMSC، ومجموعة تقنية المحيطات، وأوشن نتورك إكسبريس، وPTC وشركاء المعرفة بما في ذلك مؤسسة التمويل الدولية للبنك الدولي (IFC‏)، ومركز ميرسك ماككيني مولر للشحن الخالي من الكربون، والغرفة النيجيرية للشحن، وحماية المحيطات، وصندوق الكربون، والجامعة البحرية العالمية. وبالإضافة إلى ذلك فإن فرقة العمل تتلقى الدعم من مؤسسة لويدز ريجستر.

إن صناعة الشحن البحري العالمية مسؤولة عن حوالي 3% من الانبعاثات العالمية لغازات الدفيئة. كما أن إعادة صقل مهارات القوى العاملة ورفعها يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من عملية نقل الصناعة إلى سلسلة القيمة الخالية من الانبعاثات لإنتاج الوقود الجديد وتوزيعه وبناء البنية التحتية الجديدة الخاصة به.

غاي بلاتن، الأمين العام لغرفة الشحن الدولية، علق قائلاً:

"إن الناس هم الذين يدعمون هذا التحول الأخضر، ولابد من إعدادهم لتحقيق النجاح. ولهذا السبب أنشأنا فرقة العمل المعنية بالانتقال العادل لضمان دعم القوة العاملة من البحارة. وتتمثل الخطوة الأولى في قياس المهارات اللازمة للقوى العاملة لدينا لتكون قادرة على العمل بأمان على السفن عديمة الانبعاثات. وسوف نتعاون مع الصناعة والحكومات لضمان عدم إهمال أي بحار في هذه العملية، وأن الدول النامية ستتمتع بفرص متساوية للحصول على نفس التدريب والدعم.

إن غرفة الشحن الدولي ICS راسخة في التزامها بضمان دعم الاقتصادات النامية حتى يتسنى لنا أن نحقق التحول الأخضر معًا."

ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل، قال:

"إنه لأمر رائع أن ينضم شركاء جدد مثل مؤسسة سنغافورة البحرية إلى فرقة العمل بينما يبدأ عملها الحاسم في اكتساب القوة. ولا تزال سنغافورة تشكل مركزاً بحرياً عالمياً رئيسياً، ومن الواضح أنها تريد أن تكون جزءاً من المساعدة في دفع هذا التحول في الصناعة.

لا يمكننا إزالة الكربون من قطاع الشحن البحري إلا إذا حصلنا على تأييد جميع المعنيين في مستقبل سلسلة توريد الشحن.

إن تنمية المهارات وإعادة التدريب هما أمران أساسيان. ولكن ماذا يعني ذلك بالنسبة للبحارة؟ إن العمال يريدون أن يعرفوا ماذا يعني الانتقال العادل من الناحية العملية لوظائفهم ولصحتهم ولسلامتهم. هذا هو السبب في أن الأولوية القصوى لبحوث فرقة العمل هي في حساب عدد وأنواع الوظائف التي ستكون مطلوبة للوقود والسفن في المستقبل. ويتطلع أعضاؤنا إلى رؤية نتائج هذه البحوث في وقت لاحق من هذا العام."

ساندا أوجيامبو، المديرة التنفيذية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة، علقت بقولها:

"بينما يسعى المجتمع العالمي إلى خفض الانبعاثات إلى النصف بشكل عاجل بحلول عام 2030 لضمان مستقبل لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية، يجب علينا أن نضمن أن يكون الانتقال عادلاً ومنصفاً وشاملاً، وتشارك فيه الحكومات والنقابات والقطاع الخاص في حوار مستمر. ومع وجود أكثر من 87 مليون شخص يتم توظيفهم من قبل ما يقرب من 14,000 من شركاتنا المشاركة، فإن الاتفاق العالمي للأمم المتحدة في وضع فريد يُمكّنه من توسيع الأثر العالمي الجماعي للأعمال التجارية لدعم الانتقال العادل.

واسترشاداً بمختبر التفكير في الانتقال العادل الذي تم إطلاقه مؤخراً، فإن فرقة العمل المعنية بالانتقال العادل في المجال البحري ومجموعتها الصناعية لتعليم الأقران التي تتألف من شركات النقل البحري، ونقابات البحارة، والمنظمات الدولية تمثل أفضل شكل من أشكال الحوار الاجتماعي القطاعي الذي يُعتبر أساسياً لعملية الانتقال العادل. وبصفتها أول مجموعة عالمية من هذا النوع، فإننا نأمل أن تكون بمثابة خطة تقتدي بها القطاعات الأخرى في عملية الانتقال."

السيدة بينغ تي تان، المديرة التنفيذية لمؤسسة سنغافورة البحرية، قالت:

"تقوم سنغافورة البحرية بعملية انتقال حاسمة نحو الشحن البحري المستدام. وكقناة للربط بين القطاعين العام والخاص عبر النظام الإيكولوجي البحري، تتشرف مؤسسة سنغافورة البحرية بأن تكون أول شريك في برنامج فرقة العمل المعنية بالانتقال العادل وأن تسهم في هذا الحوار العالمي. ونحن ندرك أن النقل البحري المستدام يتطلب قوة عاملة مجهزة بمهارات جديدة. وبالتالي، فإن التحدي الرئيسي يتلخص في تحديد مجموعة المهارات المطلوبة للمواهب الجديدة، وفي كيفية إعادة صقل مهارات القوى العاملة الحالية. وهذا الجهد التعاوني يعكس بشكل كبير رغبة الصناعة البحرية العالمية في التعاون لمواجهة المهمة الملحة المتمثلة في إعداد مجموعة من المواهب لدعم تحول القطاع في السنوات المقبلة."

كيتاك ليم، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أكد بقوله:

"إن الانتقال العادل في القطاع البحري يستلزم ضمان تزويد كل من يشارك في العملية بالمهارات اللازمة وعدم إهمال أي شخص في هذه العملية. ونظرًا للطبيعة الدولية للشحن البحري، فإننا نحتاج إلى إشراك جميع أصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم. ويجب أن تكون جميع القوى العاملة المشاركة في الشحن البحري، وخاصة البحارة، جزءًا من هذا الانتقال. إن نتائج فرقة العمل البحرية المعنية بالانتقال العادل تُعتبر حيوية للعمليات الجارية في المنظمة البحرية الدولية فيما يتعلق بالقوة العاملة المستقبلية، وبشكل خاص في المناقشات المقبلة حول المراجعة الشاملة لاتفاقية المنظمة البحرية الدولية بشأن معايير التدريب والترخيص والمراقبة للبحارة (اتفاقية STCW). وإنني أتطلع إلى مواصلة العمل بالتعاون مع أصحاب المصلحة المعنيين."

غاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، قال:

"تمثل فرقة العمل البحرية المعنية بالانتقال العادل أفضل حوار اجتماعي قطاعي. وهي تعكس النهج الثلاثي المنصوص عليه في المبادئ التوجيهية لمنظمة العمل الدولية لعام 2015 من أجل الانتقال العادل نحو اقتصادات ومجتمعات مستدامة بيئيا للجميع، مع اتباع النهج الذي يرتكز على الإنسان لتحقيق الشحن البحري الأخضر."

- انتهى -

ملاحظات للمحررين:

حول الـICS

تُعتبر غرفة الشحن الدولية (ICS) بمثابة الرابطة التجارية الدولية الرئيسية لمالكي ومشغلي السفن التجارية، وهي تمثل جميع القطاعات والحرف وتمثل أكثر من 80% من الأسطول التجاري العالمي.

حول الـITF

الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) هو اتحاد ديمقراطي، تقوده النقابات المنتسبة نقابات عمال النقل ومعترف به على أنه السلطة القائدة للنقل في العالم. نحن نكافح بحماس لتحسين حياة العمال، وربط النقابات العمالية وشبكات العمال من 147 دولة لتأمين الحقوق والمساواة والعدالة لأعضائها. ونحن صوت حوالي 20 مليون امرأة ورجل يحافظون على حركة العالم.

حول الـSMF

مؤسسة سنغافورة البحرية، التي أنشئت في عام 2004، هي قناة تربط بين القطاعين العام والخاص لإنجاز المهمة المزدوجة المتمثلة في تطوير وتعزيز سنغافورة كمركز بحري دولي (IMC‏)؛ ولجذب وإشراك وتنمية مسار للمواهب من أجل جعل سنغافورة البحرية مكاناً للنمو المستمر. للمزيد من التفاصيل، قم بزيارة www.smf.com.sg

حول الاتفاق العالمي للأمم المتحدة

كمبادرة خاصة من الأمين العام للأمم المتحدة، فإن الاتفاق العالمي للأمم المتحدة هو دعوة للشركات في كل مكان لمواءمة عملياتها واستراتيجياتها مع المبادئ العشرة في مجالات حقوق الإنسان، والعمل، والبيئة، ومكافحة الفساد. ويتلخص طموحنا في تسريع وتوسيع نطاق التأثير الجماعي العالمي للأعمال من خلال التمسك بالمبادئ العشرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الشركات والنظم البيئية المسؤولة التي تمكن من التغيير. لقد أطلق الميثاق العالمي للأمم المتحدة "مختبر التفكير في الانتقال العادل" الذي سيساعد في وضع الطرح العالمي حول مشاركة الشركات في عملية الانتقال العادل. ويشار إلى أن مختبر التفكير يعمل بالشراكة مع منظمة العمل الدولية ومركز الانتقال العادل.

جهة الاتصال الإعلامية:

دنكان براي

البريد الإلكتروني: ICS@woodrowcommunications.com