تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تزال مرافق الصرف الصحي اللائقة بعيدة عن العديد من عمال النقل: منتدى الـITF

04 Jan 2021

عقد الـITF في19 نوفمبر، منتدى افتراضي حول المرافق الصحية بمناسبة اليوم العالمي للمرحاض، وذلك لمناقشة القضايا المتعلقة بالمرافق الصحية لعمال النقل في الطرق والسكك الحديدية والنقل الحضري والتخزين، مع التركيز بشكل خاص على النساء العاملات في النقل. وجمع المنتدى عمال النقل من 47 نقابة من 33 دولة.

أشارت لانا باين، عضو في مجلس الإدارة التنفيذي في الـITF قائلة " أن الوصول الآمن إلى مرافق الصرف الصحي اللائقة، والأهم من ذلك القدرة على استخدامها عند الحاجة، يعتبر قضية عالمية يواجهها جميع عمال النقل"

تحدث عمال النقل عن الإهانات التي يواجهونها في العمل والعمل في نوبات طويلة مع محدودية الوصول إلى مرافق الصرف الصحي أو انعدامها. وتحدث سائقو القطارات في الهند عن الاضطرار إلى التغلب على نقص المرافق "بعدم الأكل أو الشرب أثناء النوبات"، بينما قال عمال السكك الحديدية في البرازيل إنهم لجأوا إلى "ارتداء حفاضات الكبار واستخدام الزجاجات للتبول".

أدت جائحة كوفيد -19 إلى تفاقم المشاكل المزمنة في الوصول إلى المرافق الصحية، حيث كان عمال النقل في خطوط المواجهة الأمامية ويتعرضون للفيروس، وغالبًا مع إمكانية محدودة أو غير موجودة للوصول إلى المرافق الصحية.

أُجبر عمال النقل الذين اعتمدوا قبل عام 2020 على المرافق الصحية الموجودة في المقاهي والمطاعم والتي تم إغلاقها أثناء عمليات الإغلاق على مستوى البلاد، على الذهاب إلى الأدغال أو على جوانب الطريق

قال إدوين أتيما، عضو المجلس التنفيذي في الـITF "غالبًا ما كنا نعتقد أن الافتقار إلى الوصول الآمن إلى المرافق الصحية على أنها قضية بعيدة عن أوروبا، ويتفاجأ الناس عندما يعرفوا أن هذه الظروف هي حقيقة واقعة لعمال النقل في أوروبا، لقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم الوضع، والآن كمثال على ذلك، يصل العديد من سائقي الشاحنات إلى نهاية رحلتهم ولا يُسمح لهم حتى باستخدام المرافق الصحية في أماكن التسليم".

وتتأثر النساء العاملات بالنقل على وجه التحديد، حيث لا تزال العديد من أماكن العمل لا توفر مرافق صحية منفصلة للنساء العاملات. وهذا يعرضهن للعنف القائم على نوع الجنس واعتلال صحتهن، مما يؤدي بدوره إلى خلق حواجز أمام توظيفهن في صناعة النقل.

قيل أثناء المنتدى أنه في كينيا، يضطر عمال "ماتاتو" إلى استخدام المراحيض في المطاعم طوال رحلتهم. وغالبًا يتعين عليهم لاستخدام هذه المراحيض، دفع ثمن وجبة أو مشروب، لذلك يختار السائقون التوقف عند أرخص المطاعم. وهذا يعني أن المرافق الصحية غالبًا ما تكون غير صحية وغير آمنة في بعض الحالات، خاصة بالنسبة للنساء العاملات بالنقل اللائي يذهبن إلى المرحاض في مجموعات مكونة من اثنين أو ثلاثة، بعد أن حصلت حادثة اغتصاب لسيدة".

يواجه عمال المستودعات مشاكل مماثلة فيما يتعلق بالوصول إلى مراحيض آمنة وصحية. وأوضح عامل تركي قائلاً: "قبل النقابة، كانت الشركة تطلب من الموظفين تنظيف المراحيض، وعندما جاءت النقابة، أصرت على أن تستأجر الشركة شركة تنظيف. هناك العديد من المراحيض للاستخدام من قبل الجنسين لعمال المستودعات في تركيا، لكن العديد من هذه المراحيض لا تأخذ في عين الاعتبار النساء وهي مصممة للرجال وأجسادهم. على سبيل المثال، العديد من المراحيض لا تحتوي على أي صناديق للمنتجات الصحية ".

واتفق المنتدى على مطالبة أصحاب العمل باتخاذ إجراءات لضمان وصول النساء والرجال إلى مرافق الصرف الصحي التي يستحقونها. واتفق المشاركون على بعث رسالة مفتوحة إلى أصحاب العمل توضح مدى الحاجة الملحة إلى الوصول إلى الصرف الصحي اللائق أثناء جائحة كوفيد-19.

اتفق المشاركون في المنتدى الآن وأكثر من أي وقت مضى، على أنه يجب أن يكون لجميع عمال النقل إمكانية الوصول إلى مرافق الصرف الصحي والغسيل اللائقة والآمنة. يجب أن يكون ذلك مصحوبًا بسياسات تمكّن العمال من استخدام تلك المرافق دون خوف من الانتقام. يدعو ميثاق الصرف الصحي للـITF إلى اتخاذ إجراءات عالمية من الحكومات وأصحاب العمل والهيئات الدولية بشأن الوصول الآمن إلى المرافق الصحية اللائقة لجميع عمال النقل. واستجابة لأزمة كوفيد-19، أطلق الـITF مطالبه الخاصة بكوفيد-19  من اجل الوصول الآمن إلى الصرف الصحي وكذلك توجيهات للمفاوضين النقابيين، بما في ذلك الإجراءات العاجلة والضرورية من أصحاب العمل والحكومات. لمزيد من المعلومات حول حملة الـITF حول الوصول الآمن إلى مرافق الصرف الصحي اللائقة وميثاق الصرف الصحي لعمال النقل للـITF، يرجى التواصل مع health@itf.org.uk.