Skip to main content

سائقو دراجات توصيل الطعام يقومون بإجراءات على مستوى العالم بالتزامن مع تجاهل كبار المستثمرين للاكتتاب العام لشركة ديليفيرو

أخبار بيان صحفي 26 Mar 2021

سوف يقوم سائقو ديليفيرو بإجراءات دولية منسقة للاحتجاج على خطط الشركة الربحية من اكتتابها العام بنفس الوقت الذي تقوم فيه بحرمان سائقيها من حقوقهم الأساسية.

في 26 مارس، سوف تبدأ سلسلة من الإجراءات الدولية ضد شركة ديليفيرو الخاسرة، وهي شركة المنصات الأكثر احتجاجًا في العالم، بهدف مواجهة معاملة الشركة المشينة لسائقيها.

الإجراءات التي تم التخطيط لها:

  • في أستراليا، حيث توجد قضيتان معلقتان أمام المحكمة ضد شركة ديليفيرو فيما يتعلق بالفصل غير العادل وسرقة الأجور، سوف يقوم سائقو التوصيل بالإضراب وسوف يقومون باحتجاج عام أمام دار الأوبرا الشهيرة في سيدني.
  • سائقو التوصيل في المدن الفرنسية في بوردو وتولوز وليون سوف يقومون بتنظيم إجراءات محلية، تتمثل بتسجيل الخروج من حساباتهم لذلك اليوم إلى توزيع المنشورات على السائقين والعملاء.
  • في إيطاليا، سيكون هناك يوم وطني للعمل عبر جميع المنصات، حيث تعهد سائقو دراجات التوصيل عبر 30 مدينة بعدم تسجيل الدخول إلى تطبيقات التوصيل طوال ذلك اليوم.
  • في المملكة المتحدة، حيث يوجد مقر ديليفيرو والتي تعتزم إدراج أسهمها في بورصة لندن، دعت مجموعة من عمال التوصيل قامت بتنظيم نفسها من أجل إضراب يوم 28 مارس. بالإضافة إلى ذلك، قام سائقو دراجات التوصيل المنتسبون لنقابة العمال المستقلة في بريطانيا العظمى بالتصويت من أجل الإضراب في يوم الاكتتاب، وهو 7 أبريل.

سوء معاملة ديليفيرو لعمالها معروف للغاية لدرجة أن شركة أفيفا Aviva، وهي أحد أكبر المستثمرين في المملكة المتحدة، استشهدت بهذا الأمر هذا الأسبوع على أنه السبب في عدم استثمارها في ديليفيرو. أبردين ستاندرد، وهي مؤسسة استثمارية في المملكة المتحدة، قالت إنها ستتجنب الاستثمار في الاكتتاب العام لشركة ديليفيرو، ويرجع ذلك جزئيًا إلى المخاوف المتعلقة بممارسات التوظيف في الشركة.

تتضمن النشرة الإعلامية الخاصة بالاكتتاب العام لديليفيرو 24 صفحة من المخاطر المحددة، بما في ذلك قائمة طويلة من التحديات القانونية في كل بلد تقريبًا تعمل فيه الشركة. تعترف النشرة بأن "نجاح الشركة الحالي في الدفاع" عن نموذجها الزائف للعمل الحر "لا يمكن ضمانه". كما تشير النشرة إلى أن الدعاوى القضائية الحالية المتعلقة بصفة العامل لديها يمكن أن "يؤثر على قدرتها على مواصلة العمل". وهذا ليس إلا اعتراف للمستثمرين بأن نموذج الأعمال الحالي لشركة ديليفيرو يعتمد على استغلال السائقين.

يقول ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF): "لا أحد يريد أن يعمل لساعات طويلة، في ظروف عمل غير طبيعية، دون تدابير الحماية الأساسية مثل الحد الأدنى للأجور، والعطلات والإجازة المرضية مدفوعة الأجر. ومع ذلك، فإن هذا هو الواقع اليومي لسائقي ديليفيرو، ويل شو الرئيس التنفيذي لشركة ديليفيرو وصف سائقيه بأنهم "أبطال الجائحة". لكن الأفعال أعلى صوتاً من الأقوال - يجب أن يفعل الشيء الصحيح ويمنح هؤلاء الدراجين الحقوق التي يستحقها جميع العاملين".

كجزء من الظهور الإعلامي أثناء الاكتتاب العام لشركة ديليفيرو، أعلنت الشركة مؤخرًا عن إنشاء صندوق للسائقين بقيمة 16 مليون جنيه إسترليني، يتضمن دفعات لمرة واحدة "كرد للجميل" لسائقي الدراجات الذين ساهموا في نجاح أعمال الشركة. ومع ذلك، سيحصل معظم الدراجين فقط على دفعات إضافية صغيرة جدا. يقول مارسيلو باتيستا، وهو سائق في ديليفيرو وعضو في نقابة عمال النقل في أستراليا: "لقد عملت لدى ديليفيرو لمدة أربع سنوات، وخلال تلك المدة تم تخفيض راتبي مرات ومرات دون أن أي يكون لدي القدرة على مواجهة هذه التخفيضات. لقد أخبروني أنني قمت بتسليم طلبات أكثر من 90٪ من بقية الدراجين، لكنني سوف أتلقى ثاني أقل مبلغ كمكافأة بعد الاكتتاب العام. إن نظام "المكافآت" هذا هو نظام زائف تماماً مثل نموذج أعمال ديليفيرو".

نظرًا لتصنيف سائقي دراجات ديليفيرو الخاطئ كمقاولين مستقلين، فإن هؤلاء السائقين لديهم قدر ضئيل من الأمان الوظيفي. وهم عرضة لإنهاء خدماتهم بدون بينات وبدون اتباع طرق قانونية وليس لدى هؤلاء السائقين إلا سبلاً قليلة للاعتراض على ذلك.

يشير سائقو الدراجات أيضًا إلى مخاوف تتعلق بالصحة والسلامة، حيث يجبرهم نظام العمل بالقطعة من ديليفيرو على العمل لساعات أطول وتحمل مخاطر أكبر على الطريق، وغالبًا ما يعملون بالحد الأدنى للأجور. خلال هذا الأسبوع فقط قتل سائق توصيل آخر في فرنسا أثناء خروجه في عملية توصيل. بسبب نقص الحماية الاجتماعية من الشركة، تضطر عائلته إلى القيام بحملة تمويل جماعي لتغطية تكلفة جنازته.

تأتي إجراءات هؤلاء الدراجين في 26 مارس في أعقاب التغيير التاريخي الذي طرأ على أوبر في أعقاب حكم المحكمة العليا في المملكة المتحدة والذي يلزم الشركة بالاعتراف بوصف هؤلاء العمال كسائقين وبالتالي الحصول على المنافع التي يمنحها هذا الوصف تلقائيًا للعمال. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تؤدي المشاورات الحالية التي تجريها المفوضية الأوروبية بشأن حقوق عمال اقتصاد الوظائف الحرة إلى مزيد من التحدي لجدوى نموذج الأعمال المجحف لشركة ديليفيرو.

في إيرلندا، بعد وفاة أحد سائقي التوصيل في أغسطس وبعد الإضراب في يناير تعهد نائب رئيس الوزراء ليو فارادكار باتخاذ تدابير لمعالجة مخاوف سائقي الدراجات.

في هولندا، ستعود ديليفيرو إلى المحكمة في 14 أبريل لتحديد ما إذا كانت اتفاقية المفاوضة الجماعية لعمال الخدمات اللوجستية ستنطبق على سائقي ديليفيرو، حيث أن قراراً سابقاً للمحكمة صدر في عام 2019 يمكن أن يكون مناسبًا. في فبراير، قضت محاكم أمستردام بأن سائقي ديليفيرو هم في الواقع موظفين.

يدعم الـITF شبكة حقوق السائقين Rights4Riders#، وهي تحالف دولي لسائقي ديليفيرو يقود إجراءات 26 مارس، كجزء من التزامه بزيادة التنظيم خلال عمال المنصات. في نوفمبر، أطلق الـITF عشرة مبادئ لأصحاب عمل الأعمال الحرة، والتي توفر خارطة طريق للخروج من الاستغلال الموجود في اقتصاد الأعمال الحرة.

المقابلات متاحة. لترتيب مقابلة، يرجى التواصل مع دليلة مهداوي على mahdawi_dalila@itf.org.uk أو media@itf.org.uk


النهاية

على أرض الواقع

أخبار 24 Jun 2024

خسارة فادحة لحركتنا النقابية في تشيلي

يشعر الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) بالصدمة والأسى لتلقيه نبأ خسارة الحركة النقابية لخوسيه بونين، رئيس الاتحاد الوطني لعمال السكك الحديدية التشيلية (FNTF). لقي بونين حتفه في حادث مأساوي وقع في وقت
أخبار 04 Jun 2024

عمال الرصيف يُجبرون على الاختيار بين النقابة والوظيفة

يواجه عمال الرصيف في تركيا هجوماً متزايداً على حقهم في الانضمام إلى النقابات التي يختارونها من قبل صاحب عمل معادٍ للنشاط النقابي. بدأ عمال الرصيف في ميناء بوروسان في جهود التنظيم النقابي في مارس عبر