تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الـITF والـETF يدعمان أكبر إضراب لدى ريان أير

29 Oct 2018
بيان صحفي
سيقوم طواقم طائرات في ستة دول يوم غد باضراب صناعي في إضراب يعد الأكبر الذي تشهده شركة الطيران.

سيقوم الطواقم في بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والبرتغال وإسبانيا بالإضراب لمدة 24 ساعة رداً على استمرار فشل الشركة بالتواصل إلى صفقة عادلة مع عمالها. ومع وجود بعض المفاوضات وتوقيع بعض صفقات الاعتراف، إلا أن أغلبية عمال ريان أير لا يرون أي تحسينات على الرواتب وعلى ظروف العمل.

وتأتي هذه الإضرابات بعد مضي أسبوع على الاجتماع السنوي العام للشركة، حيث تعرضت ريان أير إلى انتقادات حادة من النقابات وللمساهمين على حد سواء بسبب طريقة تعاملها مع المفاوضات وبسبب نظامها في إدارة الشركة.

وكان قد سبق الاجتماع السنوي العام قيام الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) والاتحاد الأوروبي لعمال النقل، بالكتابة إلى المساهمين يطلبون منهم معارضة إعادة انتخاب ديفييد بوندرمان كرئيس للشركة. وكانت تلك الدعوة قد نالت دعماً من شركات تقديم الاستشارات للمساهمين ومن بعض المساهمين المؤسسين الكبار، وجميعهم يشتركون في مخاوفهم بشأن تأثير نظام إدارة الشركة لدى ريان أير على علاقاتهم الصناعية.

وبينما يبقى السيد بوندرمان محافظاً على منصبه، وبوجود ثلث المساهمين قد عارضوا إعادة إنتخابه، فإن منصبه كرئيس يضعف. والاضرابات التي ستجري هذا الأسبوع تشكل دليلاً آخر على عدم ثقة العمال بقيادة ريان أير بأخذ مخاوفهم على محمل الجد.

وعلاوة على ذلك، وفي وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الشركة مرة أخرى عدم النضج من خلال محاولة إغلاق نقابة جديدة لطواقم الطائرات في بولندا. وبدلاً من الدخول في مفاوضات بحسن نية، رفضت بدلاً من ذلك ريان أير وجود النقابة وأعلنت أنها ستنقل عقود كل طواقم الطائرات إلى عقود التوظيف الذاتي بحلول الشهر المقبل.

وفي ظل هذا السياق من العلاقات الصناعية المتوترة، فان الـITF والـETF يعتقدان أن تبني تمثيل العمال على مستوى مجالس الإدارة من شأنه أن يسهم في تخفيف حدة الوضع. وهذا هو بالفعل ما هو موصى به للشركات من قبل أحدث النسخ لقانون حوكمة الشركات في المملكة المتحدة، والمعتمدة أيضاً من قبل جمهورية أيرلندا.

يدعم كل من الـITF والـETF جميع الإجراءات الصناعية المشروعة التي تقوم بها النقابات المنتسبة لهما بهدف الفوز بصفقة عادلة لعمال ريان أير. إذا لم تقم ريان أير بإصلاح ممارسات حوكمة الشركات الخاصة بها وتأدية مطالب العمال، فمن المرجح أن تحدث مزيداً من الاضرابات مع دخولنا فصل الخريف.

وقال سكرتير الطيران المدني في الـITF، غابريل موكو رودروغيز:" تظهر هذه الإضرابات أنه وعلى الرغم من خطابها الأخير، فان أمام ريان أير طريق طويل قبل أن تتمتع بعلاقات صناعية مستدامة. لا يمكنك أن تدعى أن المفاوضات تسير بشكل جيد عندما يقرر العمال في ستة دول على شبكتكم إتخاذ إجراءات إضراب في نفس الوقت".

"لقد شهدنا الأسبوع الماضي مخاوف كثيرة بشأن نموذج إدارة الشركة لدى إجتماع ريان أير السنوي العام. يرغب المساهمون برؤية تغيير، وسوف يساعد تمثيل العمال في مجلس الإدارة في ضمان وجود مستوى أكثر لائقية من التحدي المستقل للإدارة التنفيذية. وعلى ريان أي أن تبدأ بالعمل لمصلحة كل أصحاب المصالح".

وقال السكرتير السياسي للطيران والسياحة في الـETF، فرانسوا بالسيتيرو:" بعد تسعة أشهر من الإعلان عن اعترافها بالنقابات، يجب أن لا تواجه ريان أير هذا المستوى من الإضرابات الصناعية. ويجب أن تدرك ريان أير أن هذه الإضطرابات لن تختفي حتى تقوم بمعالجة القضايا الأساسية، بحيث تنطبق القوانين الوطنية والقضاء المعمول به في دولهم على عقود عملهم".

"وبالإضافة إلى ذلك، فمن الأهمية بمكان أن يتمتع الطواقم بمعايير عادلة بغض النظر إذا كانوا يعملون بشكل مباشر لريان أير أو من خلال إحدى وكالات تزويد العمالة. إن من أهم مبادئ حملتنا "النقل العادل" أنه لا يجوز لأي صاحب عمل التنصل من مسؤولياته الاجتماعية على حساب العمال أو على حساب منافسيه الذين يقومون بتحمل مسؤولياتهم."


انشر تعليق جديد

Restricted HTML

  • Allowed HTML tags: <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • Lines and paragraphs break automatically.