Skip to main content

الـITF والـ IMEC يحتفلان بـ 14 عاما من الشراكة

أخبار

جاكلين سميث، المنسق البحري للـITF، وفرانشيسكو غارغيولو، الرئيس التنفيذي لـIMEC، أدارا العرض ألتقديمي الذي شكل جزءا هاما من أسبوع لندن للشحن الدولي.

وأوضحا معا كيف عمل الـITF والـIMEC معا في شراكة منذ العام 2003 لحل المشاكل، ووضع المعايير، وتحسين ظروف العاملين في البحر. كما أن المنظمتين تعتبران من أركان المنتدى الدولي للمفاوضة، وهو الهيئة الفريدة المصممة لضمان أن يكون الشحن مربحاً وآمناً ونزيهاً.

 وقالت السيدة سميث: "ما رأيناه في السنوات الـ 14 الماضية هو أن العلاقة قد أصبحت ناضجة. لقد نمت منذ أن قررنا منذ البداية أنه بدلا من مجرد تحديد الأجور من جانب واحد، فإننا سنمضي قدما من خلال الحوار الاجتماعي، لأن ذلك هو الوسيلة الأكثر استدامة للتقدم على المستوى الدولي الحقيقي.

 "النتائج موجودة ليراها الجميع، في كل شيء ابتداءاً من التشاور والتعاون إلى التدريب، و– الأقرب دائما إلى قلوبنا- رفاهية البحارة. إننا الآن نتطلع إلى عام 2018 وهي السنة الخامسة عشرة من هذه الشراكة المستمرة. "

 السيد غارغيولو تحدث بفخر عن التدريب وعن برامج البحارة المتدربين التي مكنتها الشراكة، وأعلن عن مشروع جديد لفنيي المحركات في الفلبين والذي سيكون مفتوحا أمام الشباب من الأوساط المحرومة.

 كما شرح الفلسفة الكامنة وراء مشاركة الـIMEC في هذه الشراكة قائلا: "منذ البداية كنا فخورين بتمثيلنا للجزء الصحي من الشحن، وهو الجزء الذي أراد بناء علاقة مستدامة مع النقابات. منذ تلك البدايات كبرنا وكبرنا حتى سجلنا زيادة بمقدار 69 في المائة في الأعضاء منذ عام 2010 فقط. هناك الآن 11 ألف سفينة مملوكة أو تدار من قبل أعضاء في الـIMEC، وهي توظف 294,000  بحاراً من 68 جنسية مختلفة".

 لمعرفة المزيد حول كيفية عمل الـITF والـ IMEC معا، قم بزيارة www.itf-imec.org

على أرض الواقع

أخبار

العالم أمام فرصة لتغيير واقع العمل عبر المنصات إلى الأبد، وعلى الحكومات الوفاء بالتزاماتها

في غضون نحو أسبوعين، سيجتمع العمال، وأصحاب العمل، والحكومات في منظمة العمل الدولية في جنيف لاستكمال المفاوضات المتعلقة بوضع تنظيم عالمي للعمل عبر المنصات الرقمية. وبالنسبة للملايين من عمال النقل، يمكن
أخبار بيان صحفي

النقابات العالمية تدعو إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار في الشرق الأوسط

تدعو النقابات العالمية الموقعة أدناه إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإنهاء فوري لدائرة الحرب والتصعيد العسكري المستمرين، والتي تلحق خسائر فادحة بالمدنيين والعمال