Skip to main content

كشف سرقة رواتب على سفينة بلو سكوب المستأجرة

أخبار بيان صحفي 14 Feb 2019

Wage theft aboard a BlueScope chartered foreign-flagged ship in Port Kembla has been exposed after intervention from the

تم كشف سرقة رواتب على متن سفينة بلو سكوب المستأجرة التي تحمل علماً أجنبياً في ميناء كيمبلا بعد تدخل من الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF).

أدت عمليات التفتيش التي قام بها مفتشو الـITF في ميناء وسترن وميناء كيمبلا في شهر يناير على سفينة كين إي آي المسجلة في بنما، إلى دفع رواتب قدرها 38,384 دولار فوراً ونقداً إلى طاقم البحارة الفلبيني والبالغ عددهم 20 بحار.

وقال منسق الـITF الداخلي دين سمرز:"قام طاقم سفينة كين آي آي فور وصولهم إلى ميناء وسترن بالطلب من مفتشنا بطلب المساعدة حول مطالبتهم بأن يدفع لهم لقاء رحلتين ساحلتين، وطلبوا قيام الـITF بالاتصال بمالك السفينة حيث لا توجد لديهم أي مراسلات أو مؤشرات بأنه سيتم الدفع لهم سواء من قبل مالك السفينة أو من قبل مستأجري السفينتين بلوسكوب ورجيو تينتو".

وأضاف سمرز قائلاً: "إنها لحقيقة الصعبة والمرة لقرارات BHP ولوسكوب لإنهاء 100 عام من الشحن البحري الأسترالي بمحاولتهم القضاء على الطواقم الأسترالية واستبدالهم سفن أعلام المواءمة".

ويتعرض البحارة الذين يعملون على سفن أعلام المواءمة (FOC) إلى الاستغلال وظروف عمل ورواتب سيئة. وغالباً يقبعون تحت رحمة أنظمة تسمح فقط بالحد الأدنى من التنظيم.

وأضاف سمرز قائلاً:"إن سرقة الرواتب هي واحدة من أكبر المشكلات في قطاع الشحن البحري العالمي. قام مفتشو الـITF في شهر ديسمبر عن العام الماضي فقط بإجراء 761 تفتيش وتمكنوا من استرداد ما يقارب 2 مليون دولار كرواتب مسروقة من البحارة من حول العالم".

"لقد فتح قرار بي أتش بي BHP وبلوسكوب-الذي تيسره حكومة مورسيون- الباب مرة أخرى لمزيد من الاستغلال على سواحلنا.

"أبدى مالك السفينة التعاون في هذه القضية فقط بعد أن نبهناه إلى الالتزامات المفروض عليه من قبل القانون الأسترالي. وحتى أننا قمنا بتصحيح حساباتهم لضمان أن يدفع للطاقم بشكل صحيح.

وأضاف سمرز:"أدت إحدى التفتيشات إلى دفع ما يقارب40,000  دولار إلى طاقم على متن كين آي آي، وذلك يثير مخاوفنا حول صحة وسلامة ورفاهية الطواقم التي تعمل على سفن ترفع أعلاماً أجنبية. عبر البلاد ومستأجرة من بي أتش بي BHP وبلو سكوب.

وأضاف :"ويضاف إلى ذلك حقيقة أن BHP منعت مفتشي الـITF من التفتيش على السفن في موانئهم، واختلقوا أعذاراً لتجنب التدقيق على ظروف العمل والمعيشة على سفنهم".

للاتصال: لوك منيزز |
menzies_luke@itf.org.uk +61 (0) 433 889 844

حول الـITF ومفتشية الـITF

الاتحاد الدولي لعمال النقل هو إتحاد نقابات عالمي ديمقراطي تنسب له 670 نقابة عمال نقل تمثل أكثر من 20 مليون عامل في 140 دولة. ويعمل الـITF على تحسين حياة عمال النقل حول العالم، ويشجع على ويعمل على تنظيم التضامن بين شبكة النقابات المنتسبة له. ويقوم الـITF بتمثيل مصالح نقابات عمال النقل لدى الهيئات التي تقوم باتخاذ قرارات لها تأثير على الوظائف وشروط التوظيف أو السلامة في قطاع النقل.

ومفتشية الـITF هي شبكة من 147 مفتش ونقطة إتصال، يتواجدون في الموانئ في شتى أنحاء العالم، ووظيفتهم هي التفتيش على السفن التي تقوم موانئهم لضمان أن البحارة يتلقون رواتب وظروف وشروط عمل لائقة على متن السفن. ويقومون بإجراء تفتيشات روتينية، كما يقومون بزيارة السفن عند طلب الأطقم ذلك. وإن تحتم الأمر، فإنهم يقوم بتقديم المساعدة لحماية حقوق البحارة وحسب ما تسمح القوانين.

Post new comment

Restricted HTML

  • Allowed HTML tags: <a href hreflang> <em> <strong> <cite> <blockquote cite> <code> <ul type> <ol start type> <li> <dl> <dt> <dd> <h2 id> <h3 id> <h4 id> <h5 id> <h6 id>
  • Lines and paragraphs break automatically.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.

على أرض الواقع

أخبار 23 May 2024

إدراج الغابون وإسواتيني ضمن أعلام المواءمة

الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) يضيف دولتين جديدتين إلى قائمته الطويلة من أعلام المواءمة. أدرج الـITF كلاً من الجابون وإسواتيني، وهما سجلان للسفن يرتبط اسمهما ارتباطاً وثيقاً بعمليات "أساطيل الظلام"،
أخبار بيان صحفي 23 May 2024

البحارة يدفعون ثمن الممارسات الغامضة المتعلقة بجنسية السفينة

الحوادث التي وقعت في البحر الأحمر توضح مخاطر السماح بانتشار ممارسة أعلام المواءمة جاكلين سميث ، المنسقة البحرية في الاتحاد الدولي لعمال النقل – مقال نشرته في الأصل شبكة الجزيرة . في 13 أبريل، استولت
أخبار 17 May 2024

الأسطول الإستراتيجي الأسترالي سيعزز أهمية الشحن البحري

يرحب الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) بإعلان ميزانية الحكومة الأسترالية المتعلق بتخصيص تمويل لمصلحة الأسطول الإستراتيجي الأسترالي ضمن الميزانية الثالثة لحكومة ألبانيز. لقد كان الأسطول الإستراتيجي