News online
ITF translations available: English, Deutsch, Español, Français, Svenska
Google free translation: Italiano, Norske, Português, Türk, 中国的, 한국의, Bahasa Melayu, ภาษาไทย, हिंदी, اردو,
தமிழ், Kiswahili, Русский, العربية
دراسة تكشف عن ان العمالة غير الرسمية تقيد المنافع التجارية للبلدان النامية
14/10/09
افادت دراسة جديدة ان النسبة العالية للعمالة الغير رسمية في العالم النامي تقمع قدرة البلدان على الاستفادة من التجارة.
ركزت الدراسة المشتركة من قبل منظمة العمل الدولية (ILO) ومنظمة التجارة العالمية(WTO) على الروابط القائمة بين العولمة والعمالة غير الرسمية. وعادة ما تقوم العمالة غير الرسمية من قبل الشركات الخاصة، الغير مسجلة، والتي لا تخضع لقانون وطني أو تشريعات، والتي تنطوي على الأفراد الذين يعملون لحسابهم أو أعضاء من أسرة واحدة.
وتكشف الدراسة ان العمالة غير الرسمية منتشرة على نطاق واسع في كثير من البلدان النامية، وأنه نتيجة لذلك ترك الآلاف من العمال بدخل منخفض تقريبا مع انعدام الأمن الوظيفي والحماية الاجتماعية. وان مستويات العمالة الغير رسمية متفاوتة بشكل كبير بين البلدان، والتي تتراوح بين 30 في المائة في بعض بلدان أمريكا اللاتينية إلى أكثر من 80 في المائة في بعض مناطق جنوب صحراء أفريقيا وبلدان جنوب آسيا.
وصرح المدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان سومافيا قائلا:" لقد أكدت الدراسة ما كنا نعرفه من التجربة، وأنه من خلال تعزيز التكامل بين أهداف العمل اللائق والتجارة، وسياسات السوق المالية والعمل، البلدان النامية هي في وضع أفضل للاستفادة من فتح التجارة، وتعزيز البعد الاجتماعي للعولمة، وعلى التعامل مع الأزمة الحالية ".
وقال المدير العام لمنظمة التجارة الدولية باسكال لامي "لقد أسهمت التجارة في تحقيق النمو والتنمية في العالم. ولكن هذا لم يترجم تلقائيا إلى تحسن في نوعية العمالة. فافتتاح التجارة يحتاج الى سياسات محلية لخلق فرص عمل جيدة. هذا بالاضافة الى ان الأزمة الراهنة أدت إلى تراجع التجارة والقيت بالآلاف في وظائف غير رسمية ".
وتقترح الدراسة إلى أن الإصلاحات التجارية ينبغي أن تصمم وتنفذ بطريقة عمالة ودية، مما يجعل إعادة توزيع الوظائف أكثر ملاءمة لنمو العمالة الرسمية.
العودة إلى أخبار الموقع الحالية