الـIMEC والـITF العمل كشركاء

تعرف أكثر على هذا التعاون المميز

IMEC cadets

يعمل إتحاد نقابات العمال الـITF (الإتحاد الدولي لعمال النقل) ومنذ عام 2003 مع منظمة أصحاب العمل IMEC (مجلس أصحاب العمل البحري الدولي) بشراكة معاً لوضع حلول للمشاكل، ووضع معايير، وتحسين الظروف لأولئك العاملين في البحر. ويشكلان معاً عامودان من أعمدة منتدى التفاوض، وهو منتدى مصمم لضمان ربحية وسلامة وعدالة الشحن البحري.

لن يدعي أحد أن العملية التي تتطلب التفاوض على الرواتب عبر مساحات ضخمة من أساطيل العالم سوف تكون سهلة، ولكن الإرادة كانت دائماً متواجدة هناك لجعلها ممكنة. وبينما كانت المحادثات حول الرواتب هي ما تجذب إنتباه العناوين الرئيسية، إلا أن الشراكة وفي خضم عملها قد تعاملت مع القرصنة وساهمت في إرساء الأسس من خلال برامج التدريب وبرامج المرشحين.

Cyrinne Destreza

يفخر الـITF والـIMEC بما تم تحقيقه، حيث احتفلت المنظمتان في أيلول 2017 بالعمل معا كشركاء من خلال نشاط تم ترتيبه كجزء من أسبوع لندن للشحن البحري. وكان ذلك أول حدث عام مشترك بين المنظمتين، وأظهروا أمام الجمهور فوائد الشراكات المستدامة في مجال الشحن البحري. يمكنكم التعرف أكثر عن النشاط من هنا والتعرف أكثر عن الشراكة من هنا.

IMEC Event

Yokohama

حول منتدى التفاوض الدولي IBF

كان الـIBF هو المحرك الرئيسي لهذه الشراكة منذ 14 عام ــ منتدى التفاوض الدولي والذي أشرك معاً كلاً من الـITF وأصحاب العمل البحري الدوليون الذين يشكلون مجموعة التفاوض المشتركة (JNG). وبدأ في عام 1999، الـITF والـIMEC التفاوض ولأول مرة. وبعد ذلك بوقت قصير، دخلت مجموعة أخرى من مالكي السفن وهي الرابطة الدولية لإدارة البحارة في اليابان (IMMAJ) في الحوار. وتأسست الـJNG أولاً عام 2003 وتوسعت منذ ذلك الحين لتضم رابطة مالكي السفن الكوريين (KSA) وشركة إيفرغرين التايوانية.
عندما يجتمع الـITF للتفاوض مع مجموعة JNG، فالمجموعة الناتجة عن ذلك التجمع تسمى بمنتدى التفاوض الدولي (IBF). وللـIBF أهداف وشروط حاكمة. ومفاوضات الـIBF هي منفصلة عن مقاييس وإتفاقيات الـITF الأخرى.

كيف يعمل الـIBF؟
تجري المفاوضات كل سنتين بما يتعلق بإتفاقية إطار العمل للـIBF. وبعد التفاوض على إتفاقية إطار العمل، تبدأ النقابات المنتسبة للـITF المفاوضات المحلية مع الشركات في بلدانهم. وينتج عن تلك المفاوضات المحلية إتفاقيات وطنية وأحياناً ينتج عنها إتفاقيات IBF على مستوى الشركة. وبينما قد تتفاوت الإستحقاقات قليلاً، إلا أنه يتوجب أن تكون إتفاقيات الـIBF ضمن إطار عمل الـIBF المتفق عليه لتلك الفترة.
وتتوفر إتفاقيات الـIBF فقط لشركات الشحن البحري الأعضاء لدى الـJNG ويمكن فقط توقيعها من قبل النقابات المنتسبة للـITF.

ولدى الـIBF إجراءات للتعامل مع النزاعات والتعامل مع كافة المشاكل، على سبيل المثال بما يتعلق بالإمتثال مع وتفسير الإتفاقيات.

الإستحقاقات
تتضمن إتفاقية عمل الـIBF على ثلاثة عناصر رئيسية: الإجتماعية والمهنية والمالية.
• تتعامل العناصر الإجتماعية مع نوعية الحياة للبحارة، بما في ذلك الإجازات، والوصول إلى الهواتف والبريد الإلكتروني، ومدة العمل والغطاء الطبي للعائلات
• تشتمل العناصر المهنية على الأجور عند المرضى وعند التعرض لإصابة، والتعويضات، والإدخار أو صناديق الإدخار، وأحكام الخدمة في مناطق الحرب، والعودة للعمل بعد الحمل، وحماية البحارة المهجورين، والتدريب، والأمن ومعايير توظيف سليمة.
• وتشتمل العناصر المالية على الرواتب، الإستقرار الوظيفي، التطور النقابي ووصول ممثلي الـITF إلى السفن.

هذه بعض المميزات الحالية لإتفاقية الـIBF:

  •  يجب على الشركة أن تدفع كل رسوم وتكاليف إصدار أذونات الدخول الـVISA قبل التوظيف.
  •  تخضع سفن الـIBF لبعض الفحوصات الروتينية من قبل مفتشي الـITF
  •  الحماية للبحارة الذين يحترمون النزاعات التجارية لعمال الرصيف، بشرط أن تكون مشروعة.
  •  في حالة الوفاة، يجب على الشركة دفع تكاليف الدفن.
  •  شروط على الشركات لإستخدام إجراءات فك النزاعات المعتمدة من الـIBF.
  •  إعادة تعريف فترات الإستراحة بما يتماشى مع متطلبات منظمة العمل الدولي ILO.
  •  لدى الشركة الإمكانية للحصول على أموال من صندوق دعم البحارة ومن الـSEPF.
  •  العمالة المختلفة/المؤقتة لديهم المزيد من الحقوق على متن السفينة.
  •  تصرف "بطاقات الـITF الخضراء" للشركات المستفيدة من إتفاقيات الـIBF كدليل أولي بأن الشركة ملتزمة بأفضل ممارسات التوظيف.
  • صندوق دعم (رعاية البحارة) للـIBF

أنشئ صندوق دعم البحارة (المعروف سابقاً بإسم صندوق الرعاية) خصيصاً لدعم رفاهية البحارة على متن السفن التي تغطيها إتفاقيات الـIBF.

وفي عام 2003، نجحت مجموعة JNG في التفاوض على حصة من مساهمات أعضائها في صندوق المساعدة والرفاهية والحماية التابع للـITF، كي تدفع إلى صندوق الرعاية للـIBF ولتلك الغاية.

وتقدم طلبات المنح لدعم رفاه البحارة على متن سفنهم لتوفير الموارد مثل:

  •  مرافق الترفيه
  •  مكتبات أفلام
  •  خدمات الروابط الأخبارية
  •  نشاطات (مثل حفلات أعياد الميلاد للبحارة وعائلاتهم)
  •  توفير معدات رياضية وصالات رياضية
  • تطبيقات صندوق الـIBF لدعم البحارة

تضمنت إتفاقيات الـIBF ومنذ عام 2008 على عنصر تمويلي كان يسمى بالأصل صندوق الـDER (تطوير إقتصاد الرتب) ومن ثم أعيد تسميته صندوق SEP (صندوق تشجيع العمالة البحرية)، وذلك خلال مفاوضات عام 2009، من أجل توسعة الغايات من استخدام التمويل.

KSMA

عن الـIMEC والـITF

الـIMEC هي منظمة أصحاب العمل الدولية الوحيدة المكرسة للعلاقات الصناعية البحرية. وقد تأسست منذ أكثر ما يزيد على 50 عام، وتعمل من مكاتب في لندن في المملكة المتحدة ومن مانيلا في الفلبين وتمثل أكثر من 220 شركة شحن بحري من شتى أنحاء العالم؟. وبإمكانكم التعرف على المزيد من خلال الرابط www.imec.org.uk.

والـITF هو إتحاد عالمي يمثل أكثر من 16,5 مليون عامل من حول العالم من 654 نقابة نقل في 148 دولة حول العالم. وبإمكانكم التعرف على المزيد من خلال الرابط www.itfglobal.org.

ماذا يقولون

ستيف كوتون، الأمين العام للـITF

"الـIBF متميز. ويوفر الإتفاقية الجماعية العالمية الأولى والحقيقية. والعلاقة الصناعية التي تأسست بين الـITF والـIMEC والـIMMAJ لا مثيل لها في الوقت الحاضر. وهي إتفاقية قانونية ملزمة وتضع أسساً لرواتب وظروف عمل البحارة على متن سفن أعلام المواءمة في التجارة الدولية. والـIBF هو معلم مميز وحقيقي. وقد ساعد كل الأطراف في العمل سوية للتوصل إلى صيغة جديدة لمصلحة البحارة، وللشحن البحري، ولمصلحة كل أولئك المعنيين".

راجيش تاندون، رئيس الـIMEC
"يشكل الـIBF آلية متطورة للتفاوض الجماعي للسفن المسجلة تحت سجلات مفتوحة. بينما قد يعمد الـITF والـJNG إلى التفاوض بطرق مختلفة ومن وجهات نظر مختلفة، إلا أن الإحترام المتبادل بين الطرفين قد كفل تطوراً مستمراً في إستدامة القطاع على مدى الـ14 سنة الماضية. لم يقتصر الأمر فقط على زيادة عدد السفن وبالتالي البحارة المغطيين بإتفاقيات خلال تلك الفترة، ولكن الشراكة أيضاً إستمرت في التطور، وضمنت مبادرات التمويل الإستراتيجي المشترك تطوير مرافق التدريب على مستوى عالمي للجيل القادم من البحارة".

اضف تعليقك

جميع التعليقات